عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي

386

الذيل على طبقات الحنابلة

ومحمود بن خليفة ، وابن الفصيح الكوفي ؛ ووالدي ، وعمر الزار . وكان ينظم الشعر . توفي يوم الخميس رابع عشرين من جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين وسبعمائة . وشيعه خلق كثير ، ودفن بمقابر الشهداء من باب حرب . رحمه اللّه . قال لي : وعظت زمن المستعصم . وأنشدني لنفسه - كان وكان - عند سماعي منه " صحيح مسلم " : ترى ربيع التواصل يقدم وتفنى شقوتي * ويقبل الصيف وجيشو على الشتاء منصور وابصر مجيمر هجري على المزابل مكسرة * وبيت كانون حزني أرجع أزَّيّ مهجور وأخلع بنفسج صبري على عواذل سلوتي * وياسمين انتظاري وري العدى منثور أحمد بن محمد بن عبد الولي بن جبارة المقدسي المقرئ ، الفقيه الأصولي النحوي ، شهاب الدين ، أبو العباس ابن الشيخ تقي الدين أبي عبد اللّه : وقد سبق ذكر والده . ولد سنة سبع - أو ثمان - وأربعين وستمائة . وقال البرزالي : سنة تسع وأربعين . أظنه بقاسيون . وسمع من خطيب مردا حضوراً ، ومن ابن عبد الدايم ، وجماعة . وارتحل إلى مصر بعد الثمانين - كذا في الطبقات - وفي التاريخ : سنة ثلاث وسبعين ، فقرأ بها القراءات على الشيخ حسن الراشدي ، وصحبه إلى أن مات ، وقرأ الأصول على شهاب الدين القرافي المالكي ، والعربية على بهاء الدين بن النحاس ، وبرع في ذلك ، وتفقه في المذهب ، لعله على ابنِ حمدان . وقدم دمشق بعد التسعين ، فأقرأ بها القراءات ، ثم تحول إلى حلب ، فأَقرأ بها أيضاً ، ثم استوطن بيت المقدس ، وتَصَدَّر لإِقراء القران ، والعربية ، وصنف شرحاً كبيراً للشاطبية ، وشرحاً آخر للرائية في الرسم . وشرحاً لألفية ابن معطي ، ولا أدري أكمله أم لا ؟ وصنف تفسيراً وأشياء في القراءات .